مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تعقد لقاء عمل مع مؤسسة الثقافة العربية

دبي- فبراير 2016: عقدت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم لقاء عمل مع مؤسسة الثقافة العربية في مدريد خلال الأسبوع الماضي. وحضر اللقاء كل من سعادة جمال بن حويرب، العضو المنتدب للمؤسسة وسعيد إدي حسن، رئيس مؤسسة الثقافة العربية بإسبانيا.

وتناول اللقاء آفاق التعاون المشترك بين الجهتين في مجال نشر الثقافة العربية والإماراتية في إسبانيا ودول أوروبا الغربية. وقام رئيس مؤسسة الثقافة العربية خلال اللقاء باستعراض الأنشطة التي نظمتها المؤسسة خلال العام الفائت، وكذلك برامجها المستقبلية، التي ترمي بالأساس إلى التعريف بالثقافة العربية في إسبانيا، وبناء جسور التواصل الفكري والثقافي بين الغرب والعالم العربي.

وأعرب سعادة جمال بن حويرب أثناء اللقاء، عن اهتمامه بالأنشطة التي تقوم بها مؤسسة الثقافة العربية وخططها القادمة، مشيراً إلى وجود إمكانيات كبيرة للتعاون بين المؤسستين في عدة مجالات، وخاصة أن إمارة دبي أضحت سفيرة للثقافة العربية في العالم، من خلال الفعاليات التي تنظمها أو تدعمها، سواء داخل دولة الإمارات العربية المتحدة أو خارجها، وفي ظل توجيهات القيادة الرشيدة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”.

وفي ختام اللقاء أهدى رئيس مؤسسة الثقافة العربية درع المؤسسة إلى سعادة جمال بن حويرب، تقديراً للجهود التي تقدمها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم لنشر الثقافة العربية، ودعم الإبداع الفكري والفني في شتى المجالات.

يذكر أنَّ مؤسسة الثقافة العربية، وهي هيئة غير ربحية ومقرها مدريد، تأسَّست نهاية عام 2014 وتهدف إلى الإسهام في دعم التقارب الثقافي والحضاري بين المجتمعات الغربية عموماً والشعب الإسباني والشعوب العربية على وجه الخصوص ، من خلال اعتزاز كل من الطرفين بالتنوع الداخلي، والرغبة الدائمة في التعرف إلى الآخر بأفضل طريقة ممكنة، في سبيل التعايش السلمي والمنفعة المتبادلة. وتسعى مؤسسة الثقافة العربية إلى دعم المقاربات الجادة والبناءة للعلاقات الثقافية، وإضفاء الطابع الفلكلوري والنظرة الدينامية للتراث.

هذا وقد أُطْلِقَت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم بمبادرة شخصية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في مايو 2007، ومنذ إعادة هيكلة إدارتها في الذكرى السادسة لتأسيسها، وتحديداً في مايو 2013، قامت بالعديد من المبادرات الريادية التي تهدف إلى تعزيز مكانة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة على الخارطة المعرفية.

وتهدف المؤسسة إلى دعم الأجيال المستقبلية وتمكينها من ابتكار حلول مستدامة، لتيسير عملية المعرفة والبحث في العالم العربي، كما تسهم المؤسسة من خلال دورها الريادي في تأسيس مجتمعات قائمة على المعرفة، من خلال تمويل المشروعات البحثية والأنشطة والمبادرات، التي تدعم الأفكار الخلاقة والابتكار، وفي نفس الوقت تهتم بركائز المعرفة الأساسية التي تتمثل في التعليم وريادة الأعمال والبحث والتطوير.